مدرسة مصطفى كامل الثانوية الصناعية بنات بالأسكندرية
أهلاً بك زائرنا العزيز

الفن الاسلامى س وج -(العناصر -والسمات)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفن الاسلامى س وج -(العناصر -والسمات)

مُساهمة  رامى النجار في الأربعاء أبريل 17, 2013 11:25 pm

س 1تكلم باختصار عن
العناصر الزخرفيه والفنيةالمكونة للفن الاسلامى


1.
الزخارف الهندسية


هى عناصر اساسية من عناصر الزخرفة الاسلامية والمقصود بها التراكيب
الهندسية النجمية المتعددة الاضلاع وتشكيلاتها ومكوناتها


-2 الزخارف
النباتية


ابتعدوا بها عن الشكل واللون فى الطبيعة لتبدوا عليها المسحة الهندسية والتجريدية
والرمزية وكانت تسمى( بالارابيسك).


- 3الزخرفة
الكتابية


من اهم العناصر واقدسها ودون بها القران والسنة وغيرها ومنها الخط القائم الزوايا (الكوفى) - والعادى( النسخ) وغيرهما


4الزخارف الآدمية والحيوانية


س 2 ناقش السمات والخصائص الفنية المميزة للفن الاسلامى


1- -
كراهية الفراغ \ تغطية كل المساحات دون ملل اى الخلفية شكل ايضا



2- -الزخارف
المسطحة


-
لاتجسيم ولابروز اى البعد عن المجسمات والرسم البارزويعوض عن ذللك اللون
والتذهيب


3
-البعد عن الطبيعة(اللاطبيعة)


-البعد عن
الطبيعة فكان يصور من خياله اوتجريد الطبيعة لذللك اصبح الفن الاسلامى من اوائل المدارس التجريدية الحديثة


4- -التكرار
\وهى وسيلة للتغلب على مشكلة الفراغ -- 5- الرسوم التوضيحية والصور الصغيرة
\ استخدام الصور والرسوم التوضيحية والخرائط
الصغيرة لتعبر عن انتصاراتهم وحروبهم وحفلاتهم .


6-اللون وفلسفته فى الفنون الاسلامية


-
استعملت للحصول على وظيفة جمالية مثل الالوان الحمراء والزرقاء والذهبىة بكثرة . اهداء \ رامى النجار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو ارسل رسالة

رامى النجار

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 26/02/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خصائص فن الزخرفة الاسلامي

مُساهمة  رامى النجار في الخميس أبريل 18, 2013 6:07 pm

[img][/img]خصائص فن الزخرفة الاسلامي ..
إن
فن الزخرفة الإسلامي – بقسميه :النباتي والهندسي – ذو خصائص متميزة,منحه
إياها الفنان المسلم,فكان بهذا فناً إسلامياً خالصاً,ونجمل بعض هذه الخصائص
بمايلي:

1- إنه فن إسلامي
صحيح ان
فن الزخرفة قديم,ولكن المسلمين طوروه,وحوروه,وأدخلوا إليه كل جديد.وساروا
به أشواطاً بعيدة حتى بات فناً إسلامياً باعتراف جميع الدارسين لهذا
الفن,وقد أطلق عليه الدارسون الغربيون مصطلح "الأرابيسك" تأكيداً لهذا
المعنى وتخصيصاً له.

2- الحركة
من
ميزات هذا الفن أنه يلزم عين المشاهد بالحركة,أو بالحركة والتوقف ثم
الحركة,فهو فن يأخذ بيد المشاهد ويتجول به في جميع ردهات اللوحة..أو
المساحة المزخرفة.
ومن المعلوم أن "الحركة" من مميزات الفن الإسلامي بشكل عام,لأنها – في الأصل – خاصة من خواص المشهد القرآني.
يقول
الدكتور فاروقي :إن وجود الحركة في الفن الإسلامي,سواء في الزخرفة أو في
النقش,مسألة لامجال للشك فيها..إنها الحركة من الوحدة الصغيرة الى التصميم
أو الشكل,ومن الشكل الى أشكال أخرى تشكل في مجموعها مجالاً متصلاً
للرؤية...
فالمشاهد يجول ببصره من الوحدة او الشكل الى شكل آخر وآخر في
جميع الاتجاهات حتى يرى الرسم كله من أقصاه الى أقصاه.وإن الشكل أو الوحدة
يعتبر في الحقيقة مستقلاً وقائماً بذاته..وفي هذا تكمن إيقاعاته
الفنية...وبقدر ماتصبح الوحدات متداخلة بشكل كثيف ووثيق,يجبر – المشاهد –
على الحركة والتوقف معاً,وبقدر ماتتعوق الحركة بالخطوط الدائرية
والمنكسرة,تصبح الحاجة ماسة الى بذل مجهود أكبر لمتابعة القطعة الفنية...
ومن
المعروف أن فن الزخرفة يقوم على الخط,الذي يعتبر من أهم العناصر التشكيلية
القادرة على التعبير عن الحركة.ويوضح لنا "الألفي" ذلك فيقول:
"إذا
تتبعنا وظيفة الخط في الفن الإسلامي..نجد أنه يلعب دوراً أساسياً وبخاصة في
العناصر الزخرفية.,ونجد في منتجات الفن الإسلامي نمطين من أنماط الخط:
الأول
:الخط المنحني الطياش,الذي يدورهنا وهناك متجولاً في حرية وانطلاق في حدود
المساحة المخصصة للزخرفة,وهو لايخرج عليها,ولكنه يعطي إحساساً بالمطلق
والاستمرار الى مالانهاية,يقف احياناً وقفة قصيرة عند انتفاخه ولكنه لايلبث
ان يستمر,يثب أحياناً فوق الخطوط,أو يمر تحتها أو يتجاوز معها,فيه صفة
السعي الدائب والانطلاق.
وهناك نوع آخر من الخطوط وهو الخط الهندسي,الذي
تكون وظيفته تحديد مساحات تتكون منها حشوات,تتجه نحو الدقة والصغر كلما
ازدهرالفن..ويغلب ان تشكل هذه الحشوات أشكالاً نجمية أواشكالاً مضلعة ذات
زويا,أو دوائر..وهذه الخطوط..تعطي إحساساً بالحركة الصارمة ذات العزم
الأكيد,ذلك لأنها تقود النظر الى داخل المساحة حيث الأرابيسك الدوار".
والملاحظ
أن الخط الطياش يتيح لك متابعة بسرعة,ويكاد بعض الأحيان من جراء سرعته
يغيب عن نظرك,بينما يسير بك الخط الهندسي على مهل وبأناة.
إنها "الحركة" مقتبسة من المشهد القرآني.

3- الاتساع (الامتداد
كانت
الخاصة الثانية للمشهد القرآني هي "الاتساع" وقد استطاع الفنان المسلم أن
يحقق في إنتاجه الزخرفي هذه الخاصة,بعد أن تمثلها في فكره فانسابت على يده
فإذا بريشته تنقلنا من المرئي الى اللامرئي ومن المشاهد الى المتخيل.
إن
فن الزخرفة الإسلامي,يدفع بصرك – وأنت أمام لوحة من لوحاته -الى متابعة
خطوطه في كل الاتجاهات,فإذا ما انتهت اللوحة بحدودها المكانية المحصورة
وجدت نفسك مدفوعاً لمتابعة المشهد عبر خيالك,ذلك أن حدود اللوحة لم تستطع
كفكفة المشهد وحصره,وإنما كانت تلك الحدود نهاية لاإرادية لابد منها,الأمر
الذي جعل من اللوحة وحدة مشاهدة ذات لون غامق ضمن تصميم لاحدود له متخيل ذو
لون فاتح,ينساح الفكرمعه,في اتساع لامحدود.
"فالأساس الجوهري لهذا الفن
يكمن في استمرار الرؤية لدى من يشاهده..في ان يصبح خياله قادراً على تصوره
الاستمرار..في أن يتجه ذهنه في حركة دائمة سعياً وراء مالانهاية له".
إنه الفن الذي يتجه في الفراغ الى مالانهاية...(ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله).

4- ملء الفراغ
عمل
الفنان المسلم في فنه الزخرفي على تغطية جميع السطوح,حتى كاد يقضي على
الفراغ قضاء تاماً,وقد سلك الى ذلك أكثر من سبيل,فهو يستمر تارة في ملء
الفراغ بزخرفته على السطح منتقلاً من الصغير الى الأصغر,وتارة يعمد الى
الخلفية فيملؤها بخطوطه..فينتج عن ذلك تباين في مستوى السطح,أو تباين بين
الضوء والظل..فيكون من ذلك التأثير الجمالي الرائع.
إن هذا الاتجاه في
الفن الزخرفي,جعل دارسيه يتفقون على أن الفنان المسلم كان يحب البعد عن
الفراغ,والعمل على تغطيته عند وجوده.وقد عبروا عن ذلك ب (كراهية الفراغ) أو
(الفزع من الفراغ).
وقد وجدت بعض التعليلات لهذا المسلك:
فمن ذلك
ماذهب اليه الدكتور عفيف بهنسي حيث قال: "نرى الزخارف ذات مستوى واحد وتكسو
السطح كله كأنما هناك خشية من استقرار الشر في الفراغ,وهو اعتقاد قديم
استمر سائداً في الفن الإسلامي".
وهو تعليل غريب!!فقد جاء الإسلام ليقضي
على جميع الأساطير والخرافات وليلغي الطيرة ويقضي على التشاؤم ..فكيف
استمر الفنان على إظهار هذه المعاني في فنه؟!.إننا نجزم بأن هذا التعليل
يجانبه الصواب.
وذهب الألفي الى تعليل آخر فقال:"وفي رأيي أن ماكتبه
الباحثون في الفن الإسلامي عن تغطية جميع السطوح الزخارف فزعاً من
الفراغ,إنما مرده في الحقيقة,الرغبة في إذابة مادة الجسم بتوجيه النظر الى
الزخارف الغنية التي تغطيها.
والرغبة في إذابة مادة الجسم وتحطيم وزنه
وصلابته وإعطائه الخفة,اتجاه تستهدفه النظرة الصوفية التي تميز فنون
الشرق..ولذلك استعمل الفنان المسلم الزخارف الدقيقة للوصول الى هذه القيمة
الفنية الصوفية".
وأعتقد أن هناك أكثر من باعث وراء هذا المسلك,وكلها ذات صلة وثيقة بالمنهج الإسلامي.
إن
خاصة "ملء الفراغ" تتفرع من الخاصة السابقة وهي "الاتساع",إن الفنان الذي
جعلنا نتابع بخيالنا مشهده خارج حدود اللوحة,أراد منا أن نتجه الاتجاه
الآخر,فنتابع عمله فيها,فقد جعلنا في بعض زخارفه – كالأطباق النجمية –
ننتقل من الوحدة الزخرفية الى زخارف أخرى في داخلها,ثم تقودنا هذه الى أخرى
في داخلها...إنه تأكيد لخاصة الاتساع,ولكن في الاتجاه الآخر – اي داخل
اللوحة – وبهذا تتحقق خاصة اخرى وهي خاصة "الشمول" إضافة الى خاصة "التناظر
في الامتداد,الامتداد خارج اللوحة مع الخيال..والامتداد داخل اللوحة عبر
الزخارف حتى نصل الى أصغر جزئية..ثم يمتد الخيال مع متابعة هذا التصاغر
المستمر...
و"الفراغ" امر لاوجود له في المفاهيم التي يطرحها المنهج
الإسلامي,إن عمومه وشموله لم يبقيا مايسمى فراغاً,حيث ضبط المنهج كل صغيرة
وكبيرة فكان التصور الناتج عنه تصوراً كاملاً وشاملاً ودقيقاً.
ويساوق
هذا المفهوم,من جانب آخر,مفهوم الوقت في المنهج,حيث ينبغي ألا يكون هناك
ضياع لشيء منه,إذ هو مساحة الحياة وأرضيتها,وينبغي أن يشغل بما يعود بالخير
على الإنسان ..فهو واحد من الأسئلة يوم القيامة.وهذا لايعني أن يكون الملء
بالعمل الجاد باستمرار,فقد يكون الملء بما ترغبه النفس من لعب أو شهوات أو
زينة..وكل ذلك مقبول طالما هو في إطار المنهج..فالفراغ في حياة الإنسان
مطلوب ملؤه بالزينة..وهي إما نوافل تدخر للآخرة,وإما نوافل دنيوية تصب في
معين الآخرة..
وفي ظل هذه المفاهيم جميعها,كان الأمر بدهياً أن تكون
خاصة "ملء الفراغ" إحدى خواص هذا الفن.فهي الإيجابية الكاملة التي وعاها
الفنان المسلم,من خلال منهجه.

5- اللاطبيعة
تلك
خاصة عامة في الفن الإسلامي,وقد مر الحديث عن ذلك الفصل الثالث من هذا
الباب.ونؤكد هنا أن الفنان المسلم سلك في رسمه الطريقة المنافية للطبيعة
الى اللاطبيعة في فنه,فكان إخراجه لها,إخراجاً جديداً ,بحيث سيطر التجريد
على هذا الفن.
نعم,لقد تناول الفنان الورقة والشجرة والزهرة..لكنه جعلها
بصورة تخالف صورتها التي في الطبيعة,فهي عنده رمز لورقة أو لزهرة..فيه من
الأصل بعض مايربطه به,ولكنه شيء جديد.
ومما يؤكد نفي الطبيعة في إنتاج
الفنان المسلم,ذلك التكرار..المتتابع المتمائل..إنه يؤكد الارتباط الوثيق
باللاطبيعة,إذ يستحيل – في الطبيعة الحية – وجود مثل هذا المشهد المكرر
الذي يتلو بعضه بعضاً بطريقة متماسكة لانهائية.
وكما كان الموقف من
الزهرة والورقة والشجرة,كان الموقف من الحيوانات والطيور التي أدخلها
الفنان في فنه كوسائل زخرفية ايضاً,حيث استطاع أن يسلبها طبيعتها الحية,وأن
ينتقل بها الى اللاطبيعة,تارة بتحوير الشكل,وتارة باستعمال الألوان التي
لاوجود لها في الطبيعة لهذه الحيوانات..وتارة باختراع حيوانات لاوجود لها.
"إن
الكثير من رسوم هذه الطيور والحيوانات,كانت تنتهي اطرافها باشكال هندسية
أو نباتية,كما كانت تزخرف أجسامها بمثل هذه الزخارف,أو بالكتابات إمعاناً
في تحويلها الى عناصر زخرفية,وإبعاداً لها عن شكلها الطبيعي".
وبهذه المعالجات المختلفة,تحولت هذه الحيوانات الى وحدات زخرفية خالصة,يغلب عليها في كثير من الأحيان الطابع الهندسي.
وهكذا ظل موقف الفنان المسلم إزاء الطبيعة ثابتاً,لأنه موقف منهجي,وليس نزعة عارضة تأتي بها مدرسة,وتذهب بها أخرى...
إن "اللاطبيعة" خاصة أكيدة من خواص الفن الإسلامي.
ونحب أن نختم حديثنا عن فن الزخرفة,بما قاله "روجيه جارودي" إذ استطاع بكلمات قليلة أن يوضح الغاية ويبين الخصائص:
"إن فن الزخرفة العربي,يتطلع الى أن يكون إعراباً نمطياً عن مفهوم زخرفي,يجمع بآن واحد بين التجريد والوزن.
وإن معنى الطبيعة الموسيقي,ومعنى الهندسة العقلي,يؤلفان دوماً العناصر المقومة في هذا الفن...".


المصدر :-http://www.balagh.com/thaqafa/2v0zv4wv.htm

رامى النجار

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 26/02/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الطرز والمدارس الممختلفة فى الفنون الاسلامية

مُساهمة  رامى النجار في الجمعة أبريل 19, 2013 5:49 pm

الطرز والمدارس الممختلفة فى الفنون الاسلامية


ان الفن الاسلامى بعد سقوط الدولة العباسية يشتمل على
المدارس الفنية التالية .



1-
مدرسة مصر والشام – تأثرا الفن الاسلامى فى
بداية هذه المدرسة بالفن البيزنطى
والرومانى وفنون اهل الشام والفرس حتى ظهور الولة الطولونية غير ان العرب سرعان ما
تخلصوا من هذه المؤثرات واهتدوا بسرعة فائقة الى طرازهم الفريد المميز لشخصيتهم
المستقلة .وهذه العصور التى مرت بها مدرسة مصر والشام - . . اولا العصر الا سلامى الاول ويشمل
- (الاموى – العباسى -
الطولونى - الاخشيدى ) . 0ومدته من 642- 969 - وتأثر الفن
بالفنون القبطية والبيزانطية والساسانيةومن اشهر الاعمال مسجد عمر واحمد ابن
طولون بالقاهرة والجامع الاموى بدمشق ومدينة سماء شمال بغداد . .ثانيا - العصر الفاطمى - ومدته
من 969- 1171 ميلادية نسبة الى فاطمة
الزهراء بنت رسول الله وقد ادان الفاطميون بمذهب الشيعة الذى رخص للمسلم رسم زوات
الارواحومن اشهر اعمال العصر الفاطمى الازهر الشريف ثالثا-
العصر الايوبى
. من
1171- 1250 ميلادية ويبدا بحكم صلاح الدين وتبدوا الزخرفة
الايوبية مشابهة للزخرفة الفاطمية بميع عناصرها وتكويناتها وتمتاز بانها اقل
منهارسما للاحياءو ارشق واكثر جمالا وتدين بالمذب السنى ومن اشهر الاعمال (ضريح الامام الشفعى) .رابعا
–عصر المماليك .
من 1250- 1517 - وهو
منازهى عصور الفن الاسلامى ويبدا بعز الدين ايبك الذى قتل توران شاه وانهى سلطة ال
ايوب وتزوج شجرة الدر واشهر الاعمال مسجد الظاهربيبرس- و مسجد الغورى
و مسجد السلطان حسن -- اهم الصناعات -
المعادن و الفسيفساء والتطعيم بالعاج و السن والاصدا ف والحفر
الملون والمذهب وزخرفة المصاحف واستخدام
المشربيات -
- الالوان - استخدم الذهبى والفضى والازرق والاحمر الفرمليون و الاسود العسلى واصفر التراسينا



2-- 0 المدرسةالفارسية
الاسلامية
0 لم يتم اسلام العجم الا فى عهد عثمان ابن عفان وتعرف المسلمون
على جمال الفن الفارسى الاسلامى .بغداد وحضارتها الفنية بغداد هى اسم فارسى وتعنى
هبة الله وازدهرة بغداد بقصورها المنيفة وحماماتها ومن اهم الصناعاتالمنسوجات من
الصوف القيشانى السجادالفارسى وقدترخص للفرص تصوير وتجسيم زوات الاروح
..الالوان الفارسية لاحصر لها الوردى –
الفستقىوتم تدريجهما ام الصفر والعاجى والبيج لم يتم تدريجهما .



3— المدرسة . الهندية
الاسلامية
.(النشاة ). .- دخل الاسلام الهند فى القرن السادس
الهجرى واصبح الفن مزيج من الفنين الاسلامى والهندى . . ازدهار الفن . بلغ ازدهار
الفن الهندى فى القرن السادس عشر الميلادى
وترخص لهم تصوير ذوات الارواح واذدهر فن الحفر على الخشب والحجر والمعادن عوملت بالحز والتلبيس والميناء . . – والمصوغات
واشغال الميناء الحلى
.رصعة الاسطح
المعدنية بالميناء والاحجار الكريمة . - الالوان الهندية . شاع
اللون الاسود فى خلفيات الزخارف عموما واستخدم اللون الذهبى والفضى واستخدمت
الالوان الكميتة (الزرقاء) و القرنفلى المتدرج وذادة صناعة المخمل المذدان بشغل الابرة .



4المدرسة التركية .النشاةفى عام1453 م وقدتم
الاقتباس من الفنون الرومانية والبيزنطية حينا من الدهر (. الفن التركى
. )استخدمت الاورق والفروع التى شاع استخدامها فى مصر والشام متاثرة بالاسلوب
الفارسى . الوان الزخارف التركية الاسلامية
. احب الاتراك الاحمر والاسود ويكاد لايخلو رسم تركى من الاحمر والاسود كما
استخدم الاخضر والازرق .



5- مدرسة شمال افريقيا . دخل الاسلام افريقيا فى
عهد عمر ابن الخطاب ...( 23هجرية) ولم
يكن للاسلام عمارة فى عصره الاول ولم دعت الحاجة الى قصور ومساجد اخذ المسلمون من
العمارة للبلاد المفتوحة (الفن الفارسى - الصرى -البيزنطى ثم نقلوها الى بلاد
المغرب العربى .تونس –لبيا –المغرب



6—المدرسة الاندلسية .رامى النجار

رامى النجار

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 26/02/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى